ننتظر تسجيلك هـنـا

 

تنبية عام مشدد: يمنع الدعايا او الرسائل بالدعوات الى مواقع اخرى او تبادل ايملات او حسابات فيس بوك ومن سيخالف القوانين سيعرض عضويتة للحظر /..
إدارة الموقع

 

❆ تبآآشير فرح وهازيج سعأدة كل عام وأنتم بخييروعساكم العوآده ❆  
   
 
   

..{ ::: فعاَلياَتِ العيد ::..}~
 

تنبيه عام مشدد: يمنع الدعايا او الرسائل بالدعوات الى مواقع اخرى او تبادل ايملات او حسابات فيس بوك ومن سيخالف القوانين سيعرض عضويتة للحظر /.. ادارة الموقع

من وسائل التربية النبوية

من وسائل التربية النبوية الحدث والتعليق مِن أبرز الوسائل التربوية التي لجأ إليها الرسول صلى الله عليه وسلم التعليقُ على الأحداث، وهو تعليقٌ تعدَّدت أنماطه، بتعدُّد المواقف

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
1  
قديم 02-10-2020, 03:25 AM
admin غير متواجد حالياً
الالفيه السادسه وسام الابداع وسام ترحيب 
 جيت فيذا : Oct 2019
 آخر حضور : 05-21-2020 (09:04 AM)
آبدآعاتي : 7,036
موآضيعي : 562
الاعجابات المتلقاة : 981
 حاليآ في :
دولتي الحبيبه :
جنسي   :
آلديآنة  : مسلمة ♡
آلقسم آلمفضل  : الاسلامي ♡
آلعمر  : 30 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  : غير مرتبطه ♡
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  : Windows 2003
عدد الاوسمة  :
  التقييم : admin has a reputation beyond reputeadmin has a reputation beyond reputeadmin has a reputation beyond reputeadmin has a reputation beyond reputeadmin has a reputation beyond reputeadmin has a reputation beyond reputeadmin has a reputation beyond reputeadmin has a reputation beyond reputeadmin has a reputation beyond reputeadmin has a reputation beyond reputeadmin has a reputation beyond repute
:  star-box
:  abudhabi
:  naser
افتراضي من وسائل التربية النبوية



من وسائل التربية النبوية

الحدث والتعليق


مِن أبرز الوسائل التربوية التي لجأ إليها الرسول صلى الله عليه وسلم التعليقُ على الأحداث، وهو تعليقٌ تعدَّدت أنماطه، بتعدُّد المواقف والأحداث التي مرَّت أمام الرسول صلى الله عليه وسلم، فلم يكُن المصطفى يَدَعُ حدثًا يمكن أن يُعطي معلومة دينية أو قيمة خلقية أو سلوكا طيِّبًا أو إرشادًا، إلا واستثمره في الدعوة إلى الخير.
ويختلف هذا المبحث مع المبحث السابق، في كونه يتَّخذ من الحادثة أو الموقف الدنيوي العارضِ سببًا في التوجيه النبوي، أما المبحث السابق، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم يتَّخذ السؤالَ أساسًا في تكوين حديثه سواء كان في تساؤل مَن حوْله أو هو طارحٌ السؤال عليهم.

نرى ذلك واضحًا في كتب الأحاديث الشريفة، حيث قلَّت الخطب المطوَّلة، وكثُرَت الأحاديث قليلة الكلمات، وهذا ما يجعلنا نقف متأمِّلين أمام تسمية "حديث"، التي أُطلقَت على النصوص الموثَّقة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو مصطلحٌ غاية في الدِّقَّة، لأنه مشتقٌّ مِن طبيعة تشكيل النصوص؛ ذلك لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أنتج هذه النصوص من موقف المشافهة مع الآخرين، فهي كلام تحدَّث به في حوار أو مساءلة أو حادث أو تعليق وغير ذلك. إذًا مصطلح حديث هو مصطلح عامٌّ، تندرج تحته كافَّة الأشكال والقوالب التي نراها في النصوص النبوية الشريفة، فهذا المصطلح شكْل أدبي، مثلما هو مصدر للفقه والشريعة واللغة.
وهنا تكون الحادثة العارضة والموقف اليومي سببًا في تكوين الحديث الشريف.

أ) مراجعة النبي صلى الله عليه وسلم:
وَيَتناول مراجعة مَن حوله صلى الله عليه وسلم لموقف أو قولٍ للرسول، وهي مراجعة تشمل التحفُّظ أو الاعتراض على مقولة أو تصرُّف للرسول.
• عن عائشة، قالت: دخل على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم رجلان. فكلَّماه بشيء لا أدري ما هو، فأغضباه، فلعَنَهما وسبَّهما، فلما خرجا، قلتُ: يا رسول الله، مَن أصاب مِن الخير شيئًا ما أصابه هذان. قال: ((وما ذاك؟)) قالت: قلتُ: لعنتَهما وسببتَهما. قال: (أوَما علمتِ ما شارطتُ عليه ربي؟ قلتُ: اللهمَّ، إنما أنا بشَرٌ، فأي المسلمين لعنتُه أو سببتُه فاجعلْه له زكاةً وأجرًا)).

جاء هذا الحديث في باب "مَن لعنه النبيُّ أو سبَّه أو دعا عليه وليس هو أهلًا لذلك كان له زكاة ورحمة"، فقد استغربَت السيدة عائشة رضي الله عنها مِن غضب الرسول ولعْنِه لهذين الرجُلين، فلما راجعَت النبيَّ صلى الله عليه وسلم بانَ تواضعُه الجمُّ، وحُسن خُلقه، وخشيته أن يكون قد ظلم شخصًا ما، فجعل ما يَصْدر عنه زكاة وأجرًا للآخرين، مقرًّا أنه بشَر، معرَّض للخطأ، وهذا تأكيد على البُعد البشري في شخصية النبي صلى الله عليه وسلم، وهو بُعْدٌ أتاح للناس والصحابة مِن حول الرسول أن يُراجعوه ويُناقشوه، وهو يستمع. وقد وَردَت أحاديث عدَّة في ذلك، منها: عن أبي هريرة يقول: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((اللهم، إنما أنا بشَر، يغضب كما يغضب البشَر. وإني قد اتخذتُ عهدًا لن تخلفنيه، فأيما مؤمن آذيتُه - أو سببتُه، أو جلدتُه، فاجعلها له كفارة، وقُربة، تقرِّبه بها إليك يوم القيامة)).

• عن عائشة، أن رجُلًا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ((ائذنوا له، فلبئس ابن العشيرة))، أو ((بئس رجُل العشيرة)). فلما دخل عليه ألانَ له القولَ. قالت عائشة: فقلتُ: يا رسول الله، قلتَ الذي قلتَ، ثم أَلَنْتَ له القول؟! قال: ((يا عائشة، إنَّ شرَّ الناسِ منزلةً يوم القيامة مَن وَدَعَهُ)) أو (( تركه الناسُ اتقاءَ فُحْشه))

جاء تساؤل السيدة عائشة رضي الله عنها في محلِّه، فقد رأتْ موقفًا متناقضًا في ظاهره مِن قِبَل المصطفى، يَذُمُّ رجلًا ثم يتهلَّل في استقباله، فجاءت إجابة الرسول حكيمة، إنه يدين الرجلَ الذي يخشاه الناس، ويتحاشونه خوفًا من فساد خُلقه، وفُحشه الشديد. فقد ذمَّه الرسولُ بعبارة عامَّة ((فلبئس ابن العشيرة))، ثم أوضح كيف يكُون سلوك الفاسد البذيء مدعاةً لهجر الناس له.

ب) التعليق على شكوى:
وتتصل بكثير من الشكاوي الحياتية، المتعلقة بسلوكيات الناس مع بعضهم.
• عن أبي هريرة؛ أن رجلًا قال: يا رسول الله، إن لي قرابة، أصِلُهم ويقطعوني، وأُحْسِن إليهم ويُسيئون إليَّ، وأَحلُم عنهم ويجهلون عليَّ. فقال صلى الله عليه وسلم: ((لئن كنتَ كما قلتَ، فكأنما تسفّهمُ المَلَّ. ولا يزال معك مِن الله ظهير عليهم، ما دمتَ على ذلك)).

إنها شكوى مؤلمة بشكل كبير، لرجل في قلبه الخير والحُبُّ والعطاء لقرابته، ويُقابلونه بالإساءة والتنكُّر والقطيعة. وقد جاءت إجابة الرسول صلى الله عليه وسلم موضِّحة ثواب فاعل ذلك، وعقوبة مَن يُسيئون إليه، فالعقوبة أنهم يسفُّون المَلَّ؛ أي: يتناولون رغمًا عنهم الرماد الحارَّ، كأنهم يطعمونه في جهنم، أما هو فينال معونة الله له، وأن يكون الله هو مدافعه لأذاهم، وهذا يتوقف على تحمُّله لما يفعلون، واستمراره في هذا الخير.

نلاحظ أن رد الرسول فيه حثٌّ على عدم القطيعة، والتواصل، وتحمل الأذى، ولو كانت المعاملة بالمثل لكانت القطيعة بين الناس عظيمة.

• عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ وَرَجُلٌ مِنْ كِنْدَةَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ الْحَضْرَمِيُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا غَلَبَنِي عَلَى أَرْضٍ لِي ‏.‏ فَقَالَ الْكِنْدِيُّ: هِيَ أَرْضِي وَفِي يَدِي لَيْسَ لَهُ فِيهَا حَقٌّ ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِلْحَضْرَمِيِّ: ((أَلَكَ بَيِّنَةٌ ؟)).‏ قَالَ لَا ‏.‏ قَالَ: ‏((فَلَكَ يَمِينُهُ‏")) ‏.‏ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ فَاجِرٌ لَا يُبَالِي عَلَى مَا حَلَفَ عَلَيْهِ، وَلَيْسَ يَتَوَرَّعُ مِنْ شَيْءٍ.‏ قَالَ: ((لَيْسَ لَكَ مِنْهُ إِلَّا ذَلِكَ)).‏ قَالَ فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ لِيَحْلِفَ لَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا أَدْبَرَ: ‏((لَئِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِكَ لِيَأْكُلَهُ ظُلْمًا لَيَلْقَيَنَّ اللَّهَ وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ))

الشكوى هنا واضحة: نزاع بين رجلين على قطعة أرض، الرجل المدَّعي (الحضرمي) يقول إنها أرضه، وأن الرجل الثاني (الكندي) يَضع يده عليها دون حق. فردَّ الكندي (المدَّعى عليه): إنها أرضه، وهو يَضع يده عليها. فلما سأله الرسول عن دليل يُثبت ملكيته، قال: لا يمتلك. فطلب منه الرسول أن يحلف . فردَّ المدَّعي: أن الفاجر لا يهتمُّ أن يحلف كذبًا أو صدقًا. فيردُّ الرسول أنه لا يملِك عليه إلا ذلك.

الدرس المستفاد من هذه الشكوى: أن التقاضي يكون بين الناس سلميًّا، ولا بد مِن القبول بحكْم القاضي، وهنا كان القاضي الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد أراد أن يُثبت أن المسألة ليست قضية صراع على الدنيا، وعلى قطعة أرض، فهذا عند الله، ويوم القيامة لا قيمة له، فإن الله يُعرض عنه، كناية عن غضب الله عليه، وسخطه على مَن يأكل أموال الناس بالباطل والحلف الكاذب. فقد أعاد الرسول صلى الله عليه وسلم القضية إلى لبِّها: أن يكون رضا الله هو الهدف، وعلى كل امرئ أن يُراجع نفسه في أي مال غلول.

وفي نفس هذه الحالة، يروي الأشعث بن قيس قال: كان بيني وبين رجل خصومة في بئر، فاختصمنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((شاهداك أو يمينه)). فقال: إنه يحلف ولا يبالي، فقال: ((مَن حلَف على يمين يقتطع بها مالَ امرئٍ مسلم لقيَ اللهَ وهو عليه غضبان)).

لقد كانت شكوى الأشعث: الحلف دون مبالاة، اليمين الكاذب، مثل الرجل الذي يُنفق سلعتَه بأيمانٍ كاذبةٍ. إنها قضية عامَّة، تتجاوز النزاع حول أرض أو بئر، إلى نفوس لا تُقيم قداسة ولا إيمانًا لمن يحلفون به، وهو المولى تبارك وتعالى.

كلا الحديثين يُشيران إلى طبيعة المجتمع المسلم أيام الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد وُجدت أشكال مختلفة من النزاعات بين البشر: حول أرض وبئر ومال وأيمان كاذبة وغير ذلك، ولكن هناك تطوُّر كبير في نفوس المسلمين، إنها تقبل التقاضي السِّلمي وفقًا لما جاءت به أحكام الشريعة الإسلامية، والرسول يُنفِّذ هذه الأحكام، ملتزمًا بنصوصها، دون أن يغوص في أعماق النفوس: أكاذبة هي أم صادقة؟ لقد تحوَّل المسلمون مِن مجتمع قبائلي يحتكمون فيه إلى السيف والعصبية القبلية، إلى التحاور والاحتكام إلى القاضي.

ج) التعليق على تصرف سلوكي:
فكثيرة هي المواقف التي تُصادف الناس في تصرفاتهم اليومية، وتحتاج إلى هدي وإرشاد مِن قِبَل الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو هدْي عملي مباشر، في محلِّه.

• ركبتْ عائشةُ رضي الله عنها بعيرًا، فكانت فيه صعوبة، فجعلت تردِّد. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عليكِ بالرفقِ))

هذا الحديث جزء مضاف من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم المروي عن السيدة عائشة رضي الله عنها: ((إنَّ الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا يُنزع مِن شيء إلا شانه)).

والرسول هنا يربط هذا المفهوم بكل جوانب الحياة، ليشمل الإنسان والحيوان وكل المخلوقات والتصرفات، فقد قَسَتِ السيدة عائشة بعض الشيء على البعير، لأنه فيه صعوبة، ذكرها الرسول بالرفق، ليكون قاعدة عامَّة شاملة كل المخلوقات والتصرُّفات.

• عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: استبَّ رجلانِ عند النبي صلى الله عليه وسلم، فغضب أحدهما غضبًا شديدًا حتى خُيِّل إليَّ أن أنفه يتمرَّع مِن شدة غضبه، فقال النبي: ((إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد من الغضب؟)) فقال: ما هي يا رسول الله؟ قال: ((يقول: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم)). قال: فجعل معاذ يأمُره، فأَبَى ومَحكَ، وجعَل يزداد غضبًا.

الغضب ثورة بالغة القوة، ومفسدة للنفس، والرجل في الحديث السابق، يتمرَّع؛ أي: يتجاوز في غضبه ويشتدُّ، والرسول نصح مَن حوله، لأن الغاضب في حالة عدم تلقٍّ وتوجيه، وكانت النصيحة بسيطة وهي ترديد الدعاء: ((اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم))، إلا أن الرجل يأبى، ولكن الموقف يسجِّل نصيحة لكل المسلمين وقت غضبهم.

• عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بلغه عن الرجل الشيء لم يقُل ما بال فلان يقول؟ ولكن يقول: ((ما بال أقوام يقولون كذا وكذا؟))

وهذا دال على رقَّة الرسول وتوجيهاته، فلا يتعمَّد التوجيه المباشر المحْرج للفرْد، وإنما يجعل الأمْر قضية عامَّة، دون تخصيص، فيتقبَّل النصح فيها كل مسلم، وتتناقلها الألسنة.

د) الرسول يفعل الحدث ويعلق عليه:
وهذا يكون الحادث مِن فعل الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن ثم يكون تعليقه عليه إرشادًا وهديًا، ويبدو هذا في مواقف الدعابة أو في الوقوف عند بعض الجمادات والأمتعة.

• يذكر: أن "رجلًا مِن أهل البادية كان اسمه زاهرًا، وكان يُهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم هدية من البادية، فيجهِّزه النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ زاهرًا باديتنا، ونحن حاضروه))؛ (أي: هو المقيم في البادية، ونحن حاضرو المدينة له)"، وكان صلى الله عليه وسلم يحبُّه، وكان رجلًا دميمًا، فأتاه النبي يومًا، وهو يبيع متاعه، فاحتضنه مِن خلْفه، وهو لا يُبصره، فقال: مَن هذا؟ أرسلني. فالتفتَ، فعرف النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فجعل لا يألو ما ألصق ظهْرَه بصدر النبيِّ، حين عرفه، فجعل النبيُّ صلى الله عليه وسلم يقول: ((مَن يشتري هذا العبد؟)) فقال: يا رسول الله! إذًا والله تجدني كاسدًا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ولكن عند الله لستَ بكاسد)). أو قال: ((أنت عند الله غالٍ))

إننا أمام موقف رائع، موقف يعبِّر عن علاقة عميقة، بين زاهر البدوي، والرسول صلى الله عليه وسلم، ولننظر إلى هذه العلاقة الممتدَّة، زاهر يهدي للنبي، والنبي يجهزه عند سفره إلى البادية، فزاهر بادية للمسلمين والمسلمون حاضرون له، في إشارة إلى نبذ التنابز والتفرق بين أهل البادية وأهل الحضر. ومِن شدَّة حُبِّ الرسول لزاهر، نرى موقفًا جميلًا، الرسول يحتضن زاهرًا وهو أسمر الوجه، ويبيعه - ضحكًا - للناس، وزاهر يبادله الدعابة، ويقول لن تجد مَن يشتريني يا رسول الله، إلا أن الرسول الذي لا يقول إلا حقًّا، ولا يداعب إلا بحث، يُعيده إلى لُبِّ القضية، قضية التقوى، التي هي معيار القبول عند الله، فيقول: ((أنتِ عند الله غالٍ)).

• عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ، قَالَ كُنْتُ مَعَ الرَّكْبِ الَّذِينَ وَقَفُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى السَّخْلَةِ الْمَيِّتَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ‏((أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا حِينَ أَلْقَوْهَا)).‏ قَالُوا مِنْ هَوَانِهَا أَلْقَوْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ قَالَ ‏"((فَالدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا))‏.‏

لقد أوقف الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه عند سخلة ميتة؛ (والسخلة: وَلَدُ الشاة ما كان)، ويَطرَح سؤالًا معلومًا جوابُه مُسبقًا: أهذه الشاة هانت على أصحابها حينما ألقوها؟ وبالطبع، كانت الإجابة متوقعة، لأن أصحاب الشاة ألقوها، إيقانًا أن لا فائدة منها وهي ميتة. ومن ثم يقلب الرسول الموقف إلى معنى سام؛ هكذا الدنيا، هيِّنة على الله تعالى، وهو الخالق العظيم.

وهكذا يَستثمر الرسولُ مختلفَ المواقف والمظاهر في الحياة، حتى النفايات، مِن أجل تعزيز الآخرة في النفوس، موضِّحًا أن الأمر كله لا يحتاج إلى تصارُع وتكالُب، ما دامت الدنيا لا تساوي عند الله هذه الشاة الميتة.

هـ) التعليق بقول موجز وفعل سلوكي:
فهناك أحداث تحتاج إلى الفعل أولا، ثم يكون القول، وهذا يقدَّر بقدْره حسب الفعل، وموقف الناس من الفاعل، وقد يكون القول توجيهًا لسلوك أو قولًا عامًّا.

• عن أنس بن مالك رضي الله عنه؛ أن أعرابيًّا بال في المسجد، فقاموا إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تزرموه))، ثم دعا بدلو من ماء فصبَّ عليه.

فالأعرابي يتصرَّف دون وعيٍ للخطأ الجسيم الذي فعَله، ويبدو أنه حديث عهد بالإسلام، إنه يتبول في المسجد أمام الناس، فعلٌ مشين، نجاسة في أطهر البقاع، فيهمُّ الصحابة رضوان الله عليهم بالرجُل، ولكن الرسول يُوقفهم، ويطلب منهم عدمَ إزعاجه (إيقافه)، ثم الأمر الفوري أن يضعوا الماء على البولة للتنظيف، والرجل سيفهم سوء ما فعَل، وسيُصلح من سلوكياته بلا شك، ما دام التوجيه هادئا، وبحلم وأناة كبيرين.

• " كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسَنَ الناس وأجوَدَ الناس، وأشجع الناس، ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة، فانطلق الناس قِبَل الصوت، فاستقبلهم النبي صلى الله عليه وسلم قد سبق الناس إلى الصوت، وهو يقول: ((لم تُراعوا، لم تراعوا)). وهو على فرس لأبي طلحة عريٍ ما عليه سرج، في عنقه سيف، فقال: لقد وجدتُه بحرًا (أي وجد الفرس جوادًا سهلًا كالبحر)، أو إنه لبحر.

فإذا فزع الناسُ لصوتٍ، فإن الرسول كان أسبقَهم في الخروج، إنه يخاف عليهم، فهو جزء منهم، يَسبق الناسَ إلى مصدر الصوت، ويعُود ليخبرهم بهدوء ويطمْئنهم، باسمًا، فالمسألة سهلة، إنه جواد راكض كالبحر عالي الصوت.

• قال أبو هريرة... كان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس معنا في المجلس يحدثنا، فإذا قام قمنا قيامًا، حتى نراه قد دخل بعض بيوت أزواجه، فحدثنا يومًا فقمنا حين قام، فنظرنا إلى أعرابي قد أدركه، فجبذه بردائه فحمَّر رقبته. قال أبو هريرة: وكان رداءه خشنًا. فالتفتَ. فقال له الأعرابي: احمل لي على بعيريَّ هذين؛ فإنك لا تحمل لي مِن مالك ولا من مال أبيك. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا، وأستغفر الله، لا، وأستغفر الله، لا، وأستغفر الله لا أحمل حتى تَقيدَني مِن جبذتك التي جبذتني)). فكل ذلك يقول له الأعرابي: والله لا أقيدكها. قال (أبو هريرة): ثم دعا رجلًا فقال له: ((احملْ له على بعيريه هذين، على بعير شعيرًا، وعلى الآخر تمرًا)). ثم التفتَ إلينا فقال: ((انصرِفوا على بركة الله)) .

إننا أمام موقف غاية في الرُّقيِّ الإنساني، الرسول صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين، وسيِّد العالمين، في موقف قاسٍ مع أعرابي، تبدو عليه الغلظة في التعامل، لا يعرف مقدار الرسول، ولا سبل التعامل اللطيف، لقد جاء مطالبًا ببعض الأعطيات من بيت مال المسلمين، والرسول قائم عليه، وكان الطلب بعُنف؛ فقد جذب الأعرابيُّ المصطفى صلى الله عليه وسلم بشدة، وحين طالبه الرسول أن يعتذر مما فعل يأبى الأعرابي. الغريب أن الرسول يتنازل، ويطلب مِن أحد صحابته الكرام أن يحمل للرجل شعيرًا وتمرًا، في إشارة إلى تجاوزه عما فعَل الأعرابي، فالرسول هنا نموذج واضح للحلم والأناة وحُسن التصرُّف.

والحلم كما يقول الإمام أبو حامد الغزالي: (أفضل مِن كظْم الغيظ؛ لأن كظم الغيظ عبارة عن التحلم، أي: تكلُّف الحلم، ولا يحتاج إلى كظم الغيظ، إلا مَن هاج غيظه، ويحتاج فيه إلى مجاهدة شديدة، ولكن إذا تعوَّد ذلك صار ذلك اعتيادًا فلا يهيجه الغيظ، وإن هاج فلا يكون في كظْمه تعَب، وهذا هو الحلم الطبيعي، وهو دلالة كمال العقل، واستيلائه، وانكسار قوة الغضب، وخضوعها للعقل، ويكون ابتداؤه التحلُّم وكظم الغيظ تكلفًا، ويعتاد ذلك...).

فالإمام الغزالي هنا، يتحدَّث عن صفة الحلِم عامة، وكيفية غرسها في النفس، وهذه الصفة تُكتَسب بالمران والتربية، أما رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم فقد كان النموذج في الحلم: صفة وطبعًا وخلقًا، وتصرُّفه الذي رأيناه هنا دليل على ذلك.

على هامش هذا الحديث أيضا نجد أمورًا:
أولها: بساطة ما يرتديه الرسول فقد كان رداءً خشنًا، ولو شاء لارتدى اللين والفخم من الثياب.

ثانيها: أن الرسول أدرك أن الأعرابي حديث عهد بالإسلام، لا يعرف مكانة الرسول الهادي، ولكنه يُدرك أن مِن حقوقه أن يأخذ مِن بيت المال، وقد تنازل الرسول له عن حقِّه الخاصِّ في الجبذة الشديدة، وأعطى الأعرابي ما أراد.

ثالثها: أن الصحابة كانوا بمقدورهم أن يدفعوا الأعرابي، ولكنهم لم يتحرَّكوا لِفعل شيء في انتظار تصرُّف الرسول مع الرجل، وهو تصرُّف دالٌّ على مسامحة، وحرص على امتلاك قلب الأعرابي للإسلام، وتأليف قلبه بالعطاء.

رابعها: أن الرسول اكتفى بالفعل على القول، فلم يُعنف الأعرابي، ولم يتحدَّث عن جدوى ما فعل مع الصحابة، وإنما أمرهم أن يُعطوا الرجل، وأن ينصرفوا، فالفائدة هنا سلوكية: تسامح وتنازل عن حق النفس تحبيبًا للقلوب في هذا الدين. وتطبيقًا لقول الله تعالى: ﴿ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴾ [فصلت: 34]. وهنا تتبلْور القوة النفسية للمحاور بتفعيل مفهوم "الدفع" القرآني، بالتعامُل الحسَن مع الظالم ويكُون العفو والعطاء وسماحة النفس هي السمات النفسية في أعماق مَن يلجأ إلى قانون الدفع ، وهذا ما قام به الرسول صلى الله عليه وسلم مع الرجل البدوي.

• قال أنس (خادم الرسول): كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مِن أحسَن الناس خلقًا، فأرسلني يوما لحاجة، فقلتُ: والله لا أذهب - وفي نفسي لا أذهب لما أمرني به نبي الله صلى الله عليه وسلم. قال (أنس): فخرجت، حتى أَمُرَّ على صبيان وهم يلعبون في السوق. فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قابضٌ بقفاي مِن ورائي، فنظرت إليه، وهو يضحك، فقال: ((يا أنيس، اذهب حيث أمرتُك)). قلتُ: نعم، أنا أذهب يا رسول الله.

قال أنس: والله لقد خدمتُه سبع سنين، أو تسع سنين ما علمتُ قال لشيء صنعتُ: لم فعلتَ كذا وكذا، ولا لشيء تركتُ: هلا فعلتَ كذا وكذا.

هنا نرى رواية الحديث على لسان أنس خادم الرسول صلى الله عليه وسلم، ونرى كيف كان يتعامل الرسول بلطف ورقة مع خادمه، فهو يقدِّر روحَ اللعب في الخادم، ويُوجِّهه برفق، ويضحك له. ولننظر إلى مناداة الرسول للخادم، لقد استخدم صيغة ((أنيس)) وهي تصغير أنس، والتصغير هنا دلالة على المحبَّة والقرب، واستعمال الألفاظ المحببَّة إلى النفس في التربية والدعوة إلى الله، يَستثير عواطف مَن ندعوهم، ويُشعرهم بالقُرب مِن النفس، فيصل كلام الداعية إلى القلب مباشرة.

ومن خلال الحوار اللطيف، والعبارات البسيطة، يوجِّه الرسولُ غُلامَه، ويَشهد الغلام أنس رضي الله عنه بحُسن معاملة الرسول فترة خدمة أنس له: سبع أو تسع سنين.


lk ,shzg hgjvfdm hgkf,dm




المصدر : منتديات نبض الخفوق - من ۞ نبض الرسول و الصحابه الكرام ۞



 توقيع : admin

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 02-10-2020, 09:16 AM   #2



 عضويتي : 9
 جيت فيذا : Jan 2020
 آخر حضور : 03-05-2020 (01:46 AM)
آبدآعاتي : 142
موآضيعي : 643
الاعجابات المتلقاة : 510
 حاليآ في :
دولتي الحبيبه :
جنسي   :
آلديآنة  :
آلقسم آلمفضل  :
آلعمر  :
الحآلة آلآجتمآعية  :
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  :
عدد الاوسمة  :
  التقييم : ميلاد جميلة has a reputation beyond reputeميلاد جميلة has a reputation beyond reputeميلاد جميلة has a reputation beyond reputeميلاد جميلة has a reputation beyond reputeميلاد جميلة has a reputation beyond reputeميلاد جميلة has a reputation beyond reputeميلاد جميلة has a reputation beyond reputeميلاد جميلة has a reputation beyond reputeميلاد جميلة has a reputation beyond reputeميلاد جميلة has a reputation beyond reputeميلاد جميلة has a reputation beyond repute
المشروب:
القناة المفضلة:
النادي المفضل:

اصدار الفوتوشوب : My Camera:


اوسمتي

ميلاد جميلة غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خير
ويعطيك العافيه


 توقيع  : ميلاد جميلة

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 02-10-2020, 12:23 PM   #3

http://up.nkhufuq.com/uploads/158257854451381.gifhttp://up.nkhufuq.com/uploads/158257854451381.gif


 عضويتي : 15
 جيت فيذا : Jan 2020
 آخر حضور : يوم أمس (08:09 AM)
آبدآعاتي : 35,929
موآضيعي : 1013
الاعجابات المتلقاة : 1991
 حاليآ في :
دولتي الحبيبه :  Saudi Arabia
جنسي   :  Male
آلديآنة  : مسلم ♡
آلقسم آلمفضل  : الأدبي ♡
آلعمر  : لاأحب أن أقول ~
الحآلة آلآجتمآعية  : مرتبط ♡
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  : Windows 10
عدد الاوسمة  :
  التقييم : الاقشر has a reputation beyond reputeالاقشر has a reputation beyond reputeالاقشر has a reputation beyond reputeالاقشر has a reputation beyond reputeالاقشر has a reputation beyond reputeالاقشر has a reputation beyond reputeالاقشر has a reputation beyond reputeالاقشر has a reputation beyond reputeالاقشر has a reputation beyond reputeالاقشر has a reputation beyond reputeالاقشر has a reputation beyond repute
المشروب:  7up
القناة المفضلة:  abudhabi
النادي المفضل:  ithad

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

мч ѕмѕ ~


اوسمتي

الاقشر غير متواجد حالياً

افتراضي



طرحت فابدعت دمت ودام عطائك
سلمت أناملك على الجلب المميز
اعذب التحايا لك
:81:


 توقيع  : الاقشر

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 02-10-2020, 12:36 PM   #4

http://up.nkhufuq.com/uploads/158257854451381.gifhttp://up.nkhufuq.com/uploads/158257854451381.gif


 عضويتي : 44
 جيت فيذا : Jan 2020
 آخر حضور : اليوم (09:54 AM)
آبدآعاتي : 53,629
موآضيعي : 497
الاعجابات المتلقاة : 1493
 حاليآ في :
دولتي الحبيبه :  Algeria
جنسي   :  Female
آلديآنة  : مسلمة ♡
آلقسم آلمفضل  : الأدبي ♡
آلعمر  : 25 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  : مرتبط ♡
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
عدد الاوسمة  :
  التقييم : نآسكة آلحرف has a reputation beyond reputeنآسكة آلحرف has a reputation beyond reputeنآسكة آلحرف has a reputation beyond reputeنآسكة آلحرف has a reputation beyond reputeنآسكة آلحرف has a reputation beyond reputeنآسكة آلحرف has a reputation beyond reputeنآسكة آلحرف has a reputation beyond reputeنآسكة آلحرف has a reputation beyond reputeنآسكة آلحرف has a reputation beyond reputeنآسكة آلحرف has a reputation beyond reputeنآسكة آلحرف has a reputation beyond repute
المشروب:  7up
القناة المفضلة:  abudhabi
النادي المفضل:  ithad

اصدار الفوتوشوب : My Camera:


اوسمتي

نآسكة آلحرف متواجد حالياً

افتراضي



بورك فيك وجزاك الله كل خير
وأنار قلبك وطريقك بنور الهداية والإيمان
طرحت فأبدعت كتب الله لك أجر طرحك
دمت في حفظ الله ورعايته


 توقيع  : نآسكة آلحرف

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 02-10-2020, 01:28 PM   #5



 عضويتي : 42
 جيت فيذا : Jan 2020
 آخر حضور : 03-02-2020 (03:08 PM)
آبدآعاتي : 157
موآضيعي : 558
الاعجابات المتلقاة : 466
 حاليآ في :
دولتي الحبيبه :
جنسي   :
آلديآنة  :
آلقسم آلمفضل  :
آلعمر  :
الحآلة آلآجتمآعية  :
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  :
عدد الاوسمة  :
  التقييم : ڜـآمِخـہ ♪✿ has a reputation beyond reputeڜـآمِخـہ ♪✿ has a reputation beyond reputeڜـآمِخـہ ♪✿ has a reputation beyond reputeڜـآمِخـہ ♪✿ has a reputation beyond reputeڜـآمِخـہ ♪✿ has a reputation beyond reputeڜـآمِخـہ ♪✿ has a reputation beyond reputeڜـآمِخـہ ♪✿ has a reputation beyond reputeڜـآمِخـہ ♪✿ has a reputation beyond reputeڜـآمِخـہ ♪✿ has a reputation beyond reputeڜـآمِخـہ ♪✿ has a reputation beyond reputeڜـآمِخـہ ♪✿ has a reputation beyond repute
المشروب:
القناة المفضلة:
النادي المفضل:

اصدار الفوتوشوب : My Camera:


اوسمتي

ڜـآمِخـہ ♪✿ غير متواجد حالياً

افتراضي



يعطيك العافيه ع الموضوع
وبإنتظار كل ماهو جديد لك
دمت بخير


 توقيع  : ڜـآمِخـہ ♪✿

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 02-10-2020, 03:27 PM   #6

http://up.nkhufuq.com/uploads/15825764215061.gifhttp://up.nkhufuq.com/uploads/15825764215061.gif


 عضويتي : 79
 جيت فيذا : Feb 2020
 آخر حضور : 03-13-2020 (11:48 PM)
آبدآعاتي : 1,924
موآضيعي : 8
الاعجابات المتلقاة : 154
 حاليآ في :
دولتي الحبيبه :
جنسي   :
آلديآنة  : مسلم ♡
آلقسم آلمفضل  : الاسلامي ♡
آلعمر  : 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  : مرتبط ♡
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
عدد الاوسمة  :
  التقييم : سَآهرْ..! has a reputation beyond reputeسَآهرْ..! has a reputation beyond reputeسَآهرْ..! has a reputation beyond reputeسَآهرْ..! has a reputation beyond reputeسَآهرْ..! has a reputation beyond reputeسَآهرْ..! has a reputation beyond reputeسَآهرْ..! has a reputation beyond reputeسَآهرْ..! has a reputation beyond reputeسَآهرْ..! has a reputation beyond reputeسَآهرْ..! has a reputation beyond reputeسَآهرْ..! has a reputation beyond repute
المشروب:  7up
القناة المفضلة:  abudhabi
النادي المفضل:  ithad

اصدار الفوتوشوب : My Camera:


اوسمتي

سَآهرْ..! غير متواجد حالياً

افتراضي



بارك الله فيك..
وجزااك الله خير الجزاء ..


 توقيع  : سَآهرْ..!

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 02-10-2020, 10:52 PM   #7



 عضويتي : 2
 جيت فيذا : Oct 2019
 آخر حضور : 05-21-2020 (09:04 AM)
آبدآعاتي : 7,036
موآضيعي : 562
الاعجابات المتلقاة : 981
 حاليآ في :
دولتي الحبيبه :
جنسي   :
آلديآنة  : مسلمة ♡
آلقسم آلمفضل  : الاسلامي ♡
آلعمر  : 30 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  : غير مرتبطه ♡
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  : Windows 2003
عدد الاوسمة  :
  التقييم : admin has a reputation beyond reputeadmin has a reputation beyond reputeadmin has a reputation beyond reputeadmin has a reputation beyond reputeadmin has a reputation beyond reputeadmin has a reputation beyond reputeadmin has a reputation beyond reputeadmin has a reputation beyond reputeadmin has a reputation beyond reputeadmin has a reputation beyond reputeadmin has a reputation beyond repute
المشروب:  star-box
القناة المفضلة:  abudhabi
النادي المفضل:  naser

اصدار الفوتوشوب : My Camera:


اوسمتي

admin غير متواجد حالياً

افتراضي



كل الشكر لكم على تواجدكم الجميل
في متصفحي
اسعدني جدا مروركم
كل التحايا
دمتم بالف خير ..
:81::81::81:


 توقيع  : admin

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 02-11-2020, 06:00 AM   #8

http://up.nkhufuq.com/uploads/158257701528853.gifhttp://up.nkhufuq.com/uploads/158257701528853.gif


 عضويتي : 78
 جيت فيذا : Feb 2020
 آخر حضور : 04-10-2020 (03:06 PM)
آبدآعاتي : 4,001
موآضيعي : 95
الاعجابات المتلقاة : 103
 حاليآ في :
دولتي الحبيبه :
جنسي   :
آلديآنة  : مسلم ♡
آلقسم آلمفضل  : الاسلامي ♡
آلعمر  : 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  : مرتبط ♡
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
عدد الاوسمة  :
  التقييم : خوي الطير♔ has a reputation beyond reputeخوي الطير♔ has a reputation beyond reputeخوي الطير♔ has a reputation beyond reputeخوي الطير♔ has a reputation beyond reputeخوي الطير♔ has a reputation beyond reputeخوي الطير♔ has a reputation beyond reputeخوي الطير♔ has a reputation beyond reputeخوي الطير♔ has a reputation beyond reputeخوي الطير♔ has a reputation beyond reputeخوي الطير♔ has a reputation beyond reputeخوي الطير♔ has a reputation beyond repute
المشروب:  7up
القناة المفضلة:  abudhabi
النادي المفضل:  ithad

اصدار الفوتوشوب : My Camera:


اوسمتي

خوي الطير♔ غير متواجد حالياً

افتراضي



طرح رااائع وجهود أروع
يعطيك الف الف عافيه
ولك أحترامي


 توقيع  : خوي الطير♔

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 02-12-2020, 07:47 AM   #9



 عضويتي : 2
 جيت فيذا : Oct 2019
 آخر حضور : 05-21-2020 (09:04 AM)
آبدآعاتي : 7,036
موآضيعي : 562
الاعجابات المتلقاة : 981
 حاليآ في :
دولتي الحبيبه :
جنسي   :
آلديآنة  : مسلمة ♡
آلقسم آلمفضل  : الاسلامي ♡
آلعمر  : 30 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  : غير مرتبطه ♡
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  : Windows 2003
عدد الاوسمة  :
  التقييم : admin has a reputation beyond reputeadmin has a reputation beyond reputeadmin has a reputation beyond reputeadmin has a reputation beyond reputeadmin has a reputation beyond reputeadmin has a reputation beyond reputeadmin has a reputation beyond reputeadmin has a reputation beyond reputeadmin has a reputation beyond reputeadmin has a reputation beyond reputeadmin has a reputation beyond repute
المشروب:  star-box
القناة المفضلة:  abudhabi
النادي المفضل:  naser

اصدار الفوتوشوب : My Camera:


اوسمتي

admin غير متواجد حالياً

افتراضي



شكركـم على حضوركمـ الكريم
وتعطير متصفحي بردكمـ الجميييييل
الله يعطيكـم العافيه
ولا يحرمـني منكـم و من طـلـتـكـم
لكـم
تحيـــ ومحبتي ــــااااتي


 توقيع  : admin

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 02-12-2020, 09:27 AM   #10



 عضويتي : 7
 جيت فيذا : Jan 2020
 آخر حضور : 03-01-2020 (08:19 AM)
آبدآعاتي : 367
موآضيعي : 682
الاعجابات المتلقاة : 1176
 حاليآ في :
دولتي الحبيبه :
جنسي   :
آلديآنة  :
آلقسم آلمفضل  :
آلعمر  :
الحآلة آلآجتمآعية  :
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  :
عدد الاوسمة  :
  التقييم : وردهه has a reputation beyond reputeوردهه has a reputation beyond reputeوردهه has a reputation beyond reputeوردهه has a reputation beyond reputeوردهه has a reputation beyond reputeوردهه has a reputation beyond reputeوردهه has a reputation beyond reputeوردهه has a reputation beyond reputeوردهه has a reputation beyond reputeوردهه has a reputation beyond reputeوردهه has a reputation beyond repute
المشروب:
القناة المفضلة:
النادي المفضل:

اصدار الفوتوشوب : My Camera:


اوسمتي

وردهه غير متواجد حالياً

افتراضي



يسلمو ايديك ع الموضوع
وربي يعطيك الصحه والعافيه
في انتظار جديد مواضيعك
ربي يسعدك


 توقيع  : وردهه

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 1
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وسائل الشيطان في عداوته للإنسان نآسكة آلحرف ۞الخفوق القرآن الكريم وعلومه ۞ 22 05-07-2020 07:47 PM
«التربية» بين الأمن النفسي والاعتدال نبض الخفوق ❀ المقالات الادبيه المنقوله ❀ 2 03-31-2020 02:02 AM
أثر التربية البدنية والرياضة في حياة المعاقين ڜـآمِخـہ ♪✿ ❀ ذوي الاحتياجات الخاصة ❀ 10 03-27-2020 02:06 PM
عام / طلاب كلية التربية بجامعة نجران يزورون الأماكن التاريخية والتراثية بحي أبا السعو ڜـآمِخـہ ♪✿ ❀ الاخبار الدولية والعالمية ❀ 10 03-26-2020 02:28 AM
القناعة بالسنة النبوية حلم النسيان ۞ نبض الرسول و الصحابه الكرام ۞ 11 03-21-2020 03:18 AM


الساعة الآن 11:06 AM.

أقسام المنتدى

.ღ أحسآس يتنفسْ ღ @ ❀ ❀ الخفوق كوفي شوب ❀ @ ღ اسلاميات ღ @ ۞ الخفوق الركن الاسلامي ۞ @ ۞الخفوق القرآن الكريم وعلومه ۞ @ ❀ ❀ خفوق استراحة اعضاء ❀ @ ❀❀ خفوق الضحك والفرفشه ❀ @ ❀❀ الخفوق منابع البوح ❀ @ ❀خفوق مرافئ ساكنه خاصة ❀ @ انبثـاق الحرف ღ @ ❀خفوق فوضى مشاعر الحصري ❀ @ ❀خفوق عالم القصه والرواية ❀ @ ❀نبض الخفوق القصة والرواية الحصرية ❀ @ ❀ نبـض الخفوق و عذب الكلام المنقول ❀ @ ❀ خفوق ملتقى الصوتيات والمرئيات ❀ @ ❀❀ قناة يوتيوب نبض الخفوق ❀ @ ❀ المقالات الادبيه المنقوله ❀ @ .ღ أنفاس الثقافية ღ @ ❀ خفوق القسم الطبي ❀ @ ❀ خفوق القسم التعليمي ❀ @ ❀ ذوي الاحتياجات الخاصة ❀ @ ❀ خفوق تطوير الذآت ❀ @ ❀ Foreign Language Forum ❀ @ متنفس شبابي , آناقة , رياضةღ @ ❀ لآنني رجل ب كاريزمآ ❀ @ ❀ خفوق صدى الملآعب ❀ @ ❀ خفوق عآلم السيآرآت ❀ @ ❀ (مسابقات وتوقع نتائج المباريات) ❀ @ .ღ نبض الخفوق حياتنا ღ @ ❀دلع بنات ❀ @ ❀ خفوق العنايه ب البشره والشعر ❀ @ ❀ خفوق انامل طاهية ❀ @ ❀ طهاة ب انامل وحصريات ال نبض الخفوق ❀ @ ❀ نبض الحياة الزوجية ❀ @ ❀ الحمل والامومه ❀ , @ ❀ نبض الخفوق الاسره والطفل ❀ @ ❀ نبض الخفوق الديكور والاثاث ❀ @ ❀ خفوق مهارات الاشغال اليدويه ❀ @ .ღ قسم التكنلوجيا والابداع ღ @ .ღ خفوق المسابقات والفعاليات ღ @ .ღ عالم التصاميم والفوتوشوب ღ @ .ღ الفن والمشآهير ღ @ ❀ ♫.اخبار المشآهير ولقاتهم.♫ @ ❀ ♫.افلام ومسلسلات ودراما خليجيه عربيه .♫ @ ♫.درام تركية واخبار الفن التركي .♫ @ ❀ ♫.مسلسلات وافلام الدراما الهندية.♫ @ ❀ ♫ الأنمي والرسوم المتحركه ♫ @ ❀ خاص ب انامل خمرية المبسم, خفوق❀ @ ❀ ❀ ركنْ الإبداع للتصاميم الحصرية .❀ @ ❀ ادوات الفوتوشوب وملحقات التصميم ❀ @ ❀ طلبات التصاميم و الإهداءات ❀ @ ❀ لنتعلمَ / سويآ ❀ @ -❀ {ورشة عمل ونقطة التقاء مبدعينا}- @ ❀ ❀ الخفوق المسابقات وفعاليات المنتدى ❀ @ ❀ نتائج الفعاليات والمسابقات ❀ @ ❀ ♔ نبض الخفوق لـ الردود المميزه ♔ @ ❀ كرسي الأعتراف ❀ @ ❀ الحاسب وتكنولوجيا العصر ❀ @ ❀ ماسنجريات وموبايلك ❀ @ ❀ تطوير المواقع والمنتديات ❀ @ ‏فضاء حُر ღ @ ❀ الخفوق ضفاف حره ❀ @ ❀ الخفوق ملتقى الحائرين ❀ @ ❀ الاخبار الدولية والعالمية ❀ @ الاقسام الادارية @ ملتقى الارواح ღ @ ❀آلآسككْ مَيْ ❀ @ ❀ولكم في القلب مكان❀ @ ❀فرحتكم فرحتنا❀ @ ❀انفاس قسم التعازي والمواسآة والدعاء للمرضى ❀ @ ❀توجيهات وقرارات الإدارة - ترقيات الأعضاء ❀ @ .ღ منوعات ღ @ ❀الرحلات البريه والمقناص ❀ @ ❀الحنين للماضي ❀ @ ❀عالم الحيوانات والنبات ❀ @ ❀السيآحه والسفر والرحلآت ❀ @ ❀ قوالب الصور الفوتوغرافية @ ❀ المقالات الادبيه الحصريه ❀ @ ❀ ادوات الفوتوشوب وملحقاته الحصرية ❀ @ ❀ عالَمْ الصور & اللقطآت ❀ @ ❀ لنتعلم سويا حصريا ❀ @ ۞ فتاوى ۞ @ ۞ نبض الرسول و الصحابه الكرام ۞ @ ۞ القصص والروايات الاسلامية ۞ @ ۞ الصوتيات والمرئيات الآسلامية ۞ @ ❀ فوضى مشاعر سبق نشره ❀ @ نبض المشاعر @ فوضى مشاعر الهمسات والومضات @ ۩ رمضان يجمعنا ۩ @ ۩ الخيمه الرمضانيه ۩ @ معرفك تحت المجهر🔎 @ ۩ فعاليات ومسابقات رمضانية ۩ @




Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2020 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ,, ولاتعبر عن وجهة نظر إدارة المنتدى