ننتظر تسجيلك هـنـا

 

{ مركز تحميل الصور الملفات  )
   
{ فعاليات نبض الخفوق   )
 
 



تنبيه عام مشدد: يمنع الدعايا او الرسائل بالدعوات الى مواقع اخرى او تبادل ايملات او حسابات فيس بوك ومن سيخالف القوانين سيعرض عضويتة للحظر /.. ادارة الموقع

من أركان العقيدة (4)

من أركان العقيدة.. الإيمان بوجود الله (4) ثمرات الإيمان بتوحيد الربوبية توحيد العبادة أو (توحيد الألوهية) أولاً: معنى العبادة: العبادة لغة: الطاعة مع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
1  
قديم 02-28-2020, 02:08 AM
❞ فتَنةً تَرفَْ♪ غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
الالفيه الحاديه عشر وسام ترحيب 
 جيت فيذا : Jan 2020
 آخر حضور : 03-16-2020 (04:24 PM)
آبدآعاتي : 911
موآضيعي : 394
الاعجابات المتلقاة : 584
 حاليآ في :
دولتي الحبيبه :
جنسي   :
آلديآنة  :
آلقسم آلمفضل  :
آلعمر  :
الحآلة آلآجتمآعية  :
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  :
عدد الاوسمة  :
  التقييم : ❞ فتَنةً تَرفَْ♪ has a reputation beyond repute❞ فتَنةً تَرفَْ♪ has a reputation beyond repute❞ فتَنةً تَرفَْ♪ has a reputation beyond repute❞ فتَنةً تَرفَْ♪ has a reputation beyond repute❞ فتَنةً تَرفَْ♪ has a reputation beyond repute❞ فتَنةً تَرفَْ♪ has a reputation beyond repute❞ فتَنةً تَرفَْ♪ has a reputation beyond repute❞ فتَنةً تَرفَْ♪ has a reputation beyond repute❞ فتَنةً تَرفَْ♪ has a reputation beyond repute❞ فتَنةً تَرفَْ♪ has a reputation beyond repute❞ فتَنةً تَرفَْ♪ has a reputation beyond repute
:
:
:
افتراضي من أركان العقيدة (4)



من أركان العقيدة.. الإيمان بوجود الله (4)

ثمرات الإيمان بتوحيد الربوبية



توحيد العبادة أو (توحيد الألوهية)

أولاً: معنى العبادة:
العبادة لغة: الطاعة مع الخضوع، ومنه طريق معبد إذا كان مذللاً بكثرة الوطء، وأصل العبودية: الذل والخضوع. والعبادة: الطاعة والتعبد والتنسك[1].

أما العبادة اصطلاحاً فهي: اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة[2].

وممكن أن يقال في تعريف العبادة: "اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال، والأعمال الظاهرة والباطنة، مع كمال المحبة، والذل، والخضوع، والبراءة مما ينافي ذلك ويضاده".

فيكون بذلك تعريفاً مانعاً جامعاً، وهو المختار؛ لاشتماله على المراد بالعبادة... وعلى هذا فالعبادة بهذا المفهوم هي الدين كله، فهي تشمل جميع جوانب الحياة المختلفة، كما قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [الأنعام: 162-163].

وبهذا ندرك أن حقيقة العبادة المشروعة لا بد لها من أمرين:
الأول: هو الالتزام بما شرعه الله ودعا إليه رسله، أمراً ونهياً، وتحليلاً وتحريماً، وهذا هو الذي يمثل عنصر الطاعة والخضوع لله.

فليس عبداً ولا عابداً لله من رفض الاستسلام لأمره، واستكبر عن اتباع منهجه، والانقياد لشرعه، وإن أقر بأن الله خالقه ورازقه، فقد كان مشركو العرب يقرون بذلك، ولم يجعلهم القرآن بذلك مؤمنين ولا عباداً لله طائعين، فخضوع الإقرار بالربوبية لا يكفي، وخضوع الاستعانة في الكربات والاستغاثة في الشدائد لا يكفي، بل لا بد من خضوع التعبد والانقياد والاتباع الذي هو حق الألوهية، وبهذا يتحقق ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ [الفاتحة: 5].

الثاني: أن يصدر هذا الالتزام من قلب يحب الله تعالى فليس في الوجود من هو أجدر من الله بأن يُحب، فهو صاحب الفضل والإحسان، الذي خلق الإنسان ولم يكن شيئاً مذكوراً، وخلق ما في السموات والأرض، وأسبغ عليه نعمه ظاهرة وباطنة، وخلقه في أحسن تقويم، وصوره فأحسن صورته...

فمن عرف الله أحبه، وبقدر درجته في المعرفة تكون درجته في المحبة؛ ولهذا كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - أشد الناس حباً لله؛ لأنه كان أعرفهم بالله، وكانت قرة عينيه في الصلاة؛ لأنها الصلة المباشرة بين قلبه وبين الله، وكان في دعائه يسأل الشوق إلى لقائه، ولذة النظر إلى وجهه سبحانه، ولما خير بين البقاء في الدنيا وبين اللحوق بربه قال: "أختار الرفيق الأعلى"[3].

إذن: لا بد في العبادة من العنصرين معاً: غاية الخضوع لله، وغاية المحبة لله...

ثانياً: أركان العبادة:
يقول ابن القيم: "العبادة تجمع أصلين - أي ركنين -: غاية الحب، وغاية الذل والخضوع.. فمن أحببته ولم تكن خاضعاً له؛ لم تكن عابداً له، ومن خضعت له بلا محبة؛ لم تكن عابداً له حتى تكون محباً خاضعاً. ومن هاهنا كان المنكرون محبة العباد لربهم منكرين حقيقة العبودية؛ والمنكرون لكونه محبوباً منكرون لكونه إلهاً وإن أقروا بكونه رباً للعالمين وخالقاً لهم؛ فهذا الإقرار غاية توحيدهم؛ وهو توحيد الربوبية الذي اعترف به مشركوا العرب ولم يخرجوا به عن الشرك..[4].

ثالثاً: شروط العبادة:
للعبادة شروط أهمها ثلاثة:
الشرط الأول: صدق العزيمة:
ومعناه ترك التكاسل والتواني عن امتثال الأمر والنهي، وبذل الجهد، في أن يكون فعله مصدقاً لقوله، كما قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴾ [الصف: 2].

فهذا الفعل وهو القول بدون فعل لا يليق بالمسلم الحق العابد لله - والقرآن يستنكر هذا الفعل وهذا الخلق في صور تضخم هذا الاستنكار: ﴿ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴾ [الصف: 3]، وهذا المقت الذي يكبر عند الله هو أكبر المقت وأشد البغض وأنكر النكر؛ وهذا في غاية التفظيع لأمر؛ وبخاصة في ضمير المؤمن الحق الذي يعبد الله حق عبادته قولاً وعملاً..

الشرط الثاني: إخلاص النية لله:
وتجريدها عما سواه سبحانه، بأن لا يعبد سواه، ولا يخضع إلا له، فيكون عمله كله لله، كما قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الأنعام: 162]، وقال تعالى: ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴾ [البينة: 5].

الشرط الثالث: موافقة الشرع:
بأن تكون الأقوال والأعمال الظاهرة، والباطنة موافقة لما أمر الله به، أو نهى عنه، كما قال تعالى: ﴿ أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [الشورى: 21][5].

إذن: موافقة الشرع هو التقيد بالمنهج الذي شرعه الله تعالى والتحاكم إلى كتابه العزيز؛ لأنه لا يمكن أن يكون الإسلام تصديقاً بالقلب فقط دون أن يتبع هذا التصديق مدلوله العملي وهو الموافقة لشرع الله تعالى.

ولأن الإسلام لا يكون شعائر وعبادات، أو تهذيباً خلقياً وإرشاداً روحياً.. دون أن يتبع هذا كله آثاره العملية ممثلة في منهج للحياة موصول بالله الذي تتوجه إليه القلوب بالعبادات والشعائر.. لكن هذا كله يبقى لا قيمة له ما لم يكن موافقاً لشرع يعيشه الناس في حياتهم وانقيادهم واتباعهم..

رابعاً: أنواع العبادة:
العبادة أنواع كثيرة جداً، وهي على أربع مراتب:
المرتبة الأولى: عبادات اللسان:
كالحمد لله، والشهادة، والذكر، والاستغفار، والاستغاثة، والاستجارة، والدعاء، ونحو ذلك.

المرتبة الثانية: عبادات الجوارح:
كالصلاة، والصيام، والحج، والسجود، والركوع، ونحو ذلك.

المرتبة الثالثة: عبادات القلب:
كالمحبة، والخوف، والرجاء، والإنابة، والخشية، والرهبة، والتوكل، ونحو ذلك.

المرتبة الرابعة: عبادات مالية:
كالصدقة والزكاة، ونحوها[6].

إذن العبادة لها أنواع كثيرة، فهي تشمل كل أنواع الطاعات الظاهرة على اللسان والجوارح، والصادرة عن القلب، كالذكر والتسبيح، والتهليل، والتكبير، وتلاوة القرآن، والصلاة والزكاة والصيام، والحج، والجهاد، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والإحسان إلى الأقارب، واليتامى، والمساكين، وابن السبيل، وكذلك حب الله ورسوله، وخشية الله والإنابة إليه، وإخلاص الدين له، والصبر لحكمه، والرضاء بقدره، والتوكل عليه، والرجاء لرحمته، والخوف من عذابه، فهي شاملة لكل تصرفات المؤمن؛ إذا نوى بها القربة أو ما يعين عليها، حتى العادات إذا قصد بها التقوي على الطاعات كالنوم والأكل والشرب، والبيع والشراء، وطلب الرزق، والنكاح؛ فإن هذه العادات مع النية الصالحة تصير عبادات، يثاب عليها، وليست العبادة قاصرة على الشعائر التعبدية المعروفة[7].

خامساً: مفاهيم خاطئة لمفهوم العبادة:
بعض الناس لا يفهم من كلمة (العبادة) إذا ذكرت إلا الصلاة والصيام والصدقة والحج والعمرة، ونحو ذلك من الأدعية والأذكار، ولا يحسب أن للعبادة علاقة بالأخلاق والآداب، أو النظم والقوانين، أو العادات والتقاليد.

إن عبادة الله ليست محصورة - إذن - في الصلاة والصيام والحج، وما يلحق بها من التلاوة والذكر والدعاء والاستغفار؛ كما يتبادر إلى فهم كثير من المسلمين إذا دعوا إلى عبادة الله، وكما يحسب كثير من المتدينين أنهم إذا قاموا بهذه الشعائر فقد وفوا الإلهية حقها، وقاموا بواجب العبودية لله كاملاً.

إن هذه الشعائر العظيمة والأركان الأساسية في بناء الإسلام - على منزلتها وأهميتها - إنما هي جزء من العبادة لله، وليست هي كل العبادة التي يريدها الله من عباده.

والحق أن دائرة العبادة التي خلق الله لها الإنسان، وجعلها غايته في الحياة، ومهمته في الأرض، دائرة رحبة واسعة؛ فهي تشمل شئون الإنسان كلها، وتستوعب حياته جميعاً[8]. إنها غاية الوجود الإنساني كله كما نفهم من قوله الله تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56].

ولا أدري كيف انحسر مفهوم العبادة لدى بعض الناس - اليوم - من مفهوم شامل إلى مجرد عبادات تؤدى على نحو من الأنحاء.. كيف أمكن للمسلم أن يتصور أنه يستطيع أن يخالف تعاليم الإسلام وعبادة الله في كل شيء، فيخون أماناته كلها، فيغش ويكذب ويخون ويخدع، ويتجاوز المتاع المباح إلى المتعة المحرمة، ويقبل الذل والمهانة حرصاً على هذا المتاع.. ثم يتصور بعد ذلك أن بضع ركعات في النهار - مخلصة أو غير مخلصة، تامة أو غير تامة - يمكن أن تسقط عنه تبعاته أمام الله وتسلكه في عداد المسلمين؟! وأنه قام بالعبادة كاملة...

كم تستغرق الشعائر من اليوم والليلة؟ وكم تستغرق من عمر الإنسان؟
وبقية العمر؟ وبقية الطاقة؟ وبقية الوقت أين تنفق وأين تذهب؟ تنفق في العبادة أم في غير العبادة؟ وإن كانت في غير العبادة فكيف تحقق غاية الوجود الإنساني التي حصرتها الآية: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات:56] حصراً كاملاً في عبادة الله؟! وكيف يجوز للإنسان - من عند نفسه - أن يجعل لوجوده أو الجزء من الوجود غاية لم يأذن بها الله؟.

الذين حصروا مفهوم العبادة في جزء يسير من نشاط الإنسان ماذا يفعلون مع الآية ﴿ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [الأنعام: 162-163] تلك هي العبادة التي كلف بها الإنسان، تشمل الصلاة والنسك -الشعائر التعبدية- وتشمل معها كل الحياة.. هذا هو الفهم الصحيح لمفهوم العبادة...

لم تحصر العبادة قط في داخل الشعائر التعبدية، بحيث تصبح اللحظات التي يقومون فيها بأداء الشعائر التعبدية هي وحدها لحظات العبادة، وتكون بقية حياتهم (خارج العبادة)؟!

إن المفهوم الشامل للعبادة: هي تجرد كامل لله؛ بكل خالجة في القلب، وبكل حركة في الحياة، بالصلاة والاعتكاف، بالمحيا والممات، بالشعائر التعبدية، وبالحياة الواقعية؛ وبالممات وما وراءه.

إن العبودية الكاملة: تجمع بين الصلاة والاعتكاف والمحيا والممات، فكل جزء وكل حركة وكل نشاط هو عبادة..

هذا ما فهمه المسلمون قديماً؛ إن العبادة هي كل شيء في النشاط الإنساني...

لا كما يفهمه بعض الناس اليوم حيث يتصور أنه يمكن أن يغش ويخون ويسرق ويكذب.. ثم يصلي ليشعر أنه قد قام بالعبادة..

أو حيث تتصور المسلمة أنها تستطيع أن تخالف تعاليم ربها وتخون أماناته، فتغش وتكذب وتحقد وتغتاب، وتمشي بالنميمة.. وتخرج عارية تعرض فتنتها أو متبرجة لم تحافظ على اللبس الإسلامي، فتعرض جسدها لكل عين نهمة وجسد شهواني، ثم بعد ذلك تشعر أنها إذا صلت أو صامت - والله أعلم بكيفية صلاتها وصيامها - أنها قد أدت العبادة كاملة!

إنها أفكار غريبة تلك التي تحصر العبادة في جزء بسيط من حياة الإنسان.. بل وصل الحال بالبعض أن يقول: ما للدين ونظام المجتمع، ما للدين والاقتصاد؟ ما للدين والسلوك العملي في واقع الحياة؟ ما للدين والتقاليد؟ ما للدين والملبس - خاصة ملابس المرأة؟ ما للدين والفن؟ ما للدين والصحافة والإذاعة والسينما والتلفاز؟

لنأخذ بعض الأدلة والأمثلة للرد على مثل هذه الأفكار الغريبة التي حصرت مفهوم العبادة في جزء يسير من العبادة اليومية على نحو مختصر -لأن المقام ليس مقام تفصيل- على النحو الآتي:
1- قال تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56]، إذن خلق الله الإنس والجن لا لشيء إلا لعبادته..

2- ثم إن الله - سبحانه - فرض على الناس تكاليف: ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا ﴾ [النساء: 36].

3- وقال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴾ [النساء: 58].

4- وقال تعالى: ﴿ فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾ [النساء: 74].

5- وقال: ﴿ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴾ [الأنفال: 60].

6- وقال: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ﴾ [النساء: 19].

7- وقال تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ﴾ [الملك: 15].


8- وقال: ﴿ وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ ﴾ [الرحمن: 9].

وعشرات غيرها من التكاليف السياسية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية والروحية والاعتقادية والأخلاقية...

هذا في القرآن الكريم؛ أما بالنسبة للسنة النبوية فهي - أيضاً - فرضت تكاليف ولم تحصر العبادة في جزء بسيط من حياة الإنسان، ومن ذلك:
1- قال - صلى الله عليه وسلم -: "طلب العلم فريضة..."[9].

2- وقال - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله كتب الإحسان على كل شيء؛ فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته"[10].

3- وقال - صلى الله عليه وسلم -: "اجتنبوا السبع الموبقات، قيل: يا رسول الله! وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات"[11].

4- وقال - صلى الله عليه وسلم -: "إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه، وإذا شرب فليشرب بيمينه، فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بشماله"[12].

5- وقال عليه الصلاة والسلام فيما رواه عنه البراء بن عازب قال: "أمرنا رسول الله بسبع، ونهانا عن سبع؛ أمرنا بعيادة المريض، واتباع الجنائز، وتشميت العاطس، وإبرار القسم أو المقسم، ونصر المظلوم، وإجابة الداعي، وإفشاء السلام، ونهانا عن خواتيم أو تختم بالذهب، وعن شرب بالفضة، وعن المياثر[13]، وعن القسي[14]، وعن لبس الحرير، والاستبرق والديباج"[15].

6- وهذه امرأة كانت تصرع وتتكشف فجاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقالت: "إني أصرع وإني أتكشف، فادع الله لي. قال: إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك، قالت: أصبر، قالت: فإني أتكشف، فادع الله أن لا أتكشف، فدعا لها". ففي هذا الحديث بين النبي - صلى الله عليه وسلم - لهذه المرأة أن صبرها على المرض هو نوع من العبادة؛ فاختارت الصبر على هذا المرض؛ لكنها طلبت من النبي - صلى الله عليه وسلم - أن لا تتكشف، لأن التكشف مسألة شرعية، فدعا لها أن لا تتكشف.. حتى المرض عندما يصبر المسلم ويحتسب يعتبر ذلك جزءاً من العبادة يُثابُ عليه المسلم... ولذلك قال عطاء بن أبي رباح: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى. قال: هذه المرأة السوداء.. وذكر الحديث[16].

7- اشتد الفقر برجل وزوجته، فقال لها: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعطي المحتاجين، فهلا سألناه أن يعطينا من المال الذي بين يديه؟ فقالت له: تريد أن تشكو الله إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصبرت وصبر.

8- مر عمر رضي الله عنه وهو يعس ليلاً - يتفقد أحوال رعيته - ببيت سمع فيه بكاء صبية صغار، فدخل فوجد امرأة تضع قدراً على النار تحركه، وحولها صبية يتضاغون، فسألها: ما يبكي الصبية؟ قالت: الجوع. قال: وما هذه القدر؟ قالت: أضع فيه حصوات أقلبها حتى ينام الصبية، فإنه لا طعام لدينا، وعمر لا يأبه بنا، وهي لا تعرف أنه عمر، فقال لها: وما يدري عمر بك؟ قالت: وفيم إذن تولى أمر المسلمين؟ فبكى عمر، وذهب إلى بيت المال، ومعه تابعه، فحمل دقيقاً وسمناً، وعاد إلى بيت المرأة، فيقول له تابعه: دعني أحمل عنك يا أمير المؤمنين! فيقول: ومن يحمل عني يوم القيامة! ثم يضع الدقيق والسمن في القدر، وينضج النار حتى يتخلل الدخان لحيته الكثيفة.. ولا يغادر المكان حتى يرى الصبية قد أكلوا وشبعوا وناموا.

9- لبس أحد المجاهدين زرد الحرب استعداداً للمعركة، فقال له صاحبه: إن هناك ثلمة في الزرد عند العنق يخشى أن ينفذ منها السهم، فقال لصاحبه باسماً: إني لكريم على الله إن أصبت في هذا الموضع! ودخل المعركة، فأصابه سهم في الثلمة، فأكرمه الله بالشهادة..

وفي هذه الأمثلة الواضحة الساطعة رد على أولئك الذين يريدون أن يحصروا العبادة في جزء بسيط من حياة الإنسان.

إذن لا يمكن بداهة أن تنحصر العبادة في الشعائر التعبدية وحدها، كما ظن بعض المسلمين -اليوم- لكن العبادة هي مفهوم شامل واسع؛ وهذا ما دلت عليه الآيتان الكريمتان: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56]، وقوله: ﴿ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [الأنعام: 162-163]..

هكذا فهم المسلمون الأوائل معنى العبادة كما فرضها الله..

كان إحساس المسلم في تلك الأجيال أنه يقوم بواجبه في سبيل الله كإحساسه بواجبه في الصلاة، هنا يعبد الله وهناك يعبد الله؛ ولا تغني إحدى العبادتين عن الأخرى؛ لأن كلاً منهما -بمفردها- لا تحقق المعنى الكامل للعبادة التي يريدها الله..

[1] لسان العرب، مادة (عبد) (9/11) والمعجم الوسيط، مادة (عبد) (ص:579).

[2] انظر: العبودية لابن تيمية، (ص:31).

[3] راجع العبودية، لشيخ الإسلام ابن تيمية ضمن مجموعة التوحيد، (2/ 454).

[4] مدارج السالكين، (1/85).

[5] أعلام السنة المنشورة، حافظ حكمي، (ص:7).

[6] المدخل لدراسة العقيدة، د. إبراهيم البريكان، (ص:141).

[7] عقيدة التوحيد، د. صالح الفوزان، (ص:66).

[8] العبادة في الإسلام، د. يوسف القرضاوي، (ص:52).

[9] أخرجه ابن ماجه في المقدمة باب (17) طلب العلم.. وضعفه النووي، لكن تلميذه جمال الدين المزي قال: إن طرقه تبلغ رتبة الحسن، ووافقه السيوطي، (راجع صحيح ابن ماجه (1/81) باب (17) حديث رقم (224)، والحديث صححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه، (1/44) حديث رقم (183).

[10] أخرجه الترمذي في كتاب الديات باب (14) ما جاء في النهي عن المثلة، وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح (4/22)، وأخرجه النسائي في كتاب الضحايا باب (37) حسن الذبح، (7/229)، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (2/59) حديث رقم (1137).

[11] أخرجه البخاري في كتاب الوصايا باب (23) وابتلوا اليتامى...(3/195)، ومسلم في كتاب الإيمان باب (38) بيان الكبائر، (1/92) حديث رقم (145).

[12] أخرجه مسلم في كتاب الأشربة باب (13) آداب الطعام (2/1598)، حديث رقم (105).

[13] قال العلماء: المياثر جمع مئثرة وهو وطاء كان النساء يضعنه لأزواجهن على السروج، وكان من مراكب العجم، ويكون من الحرير والصوف، وقيل: أغشية للسروج تتخذ من الحرير، وقيل: سروج الديباج، وقيل: كل شيء كالفراش الصغير تتخذ من حرير. (راجع النووي بشرح مسلم كتاب اللباس والزينة حديث رقم (3).

[14] القسي: هي ثياب مضلعة بالحرير تعمل بالقس وهو وموضع ببلاد مصر.

[15] الحديث أخرجه البخاري في كتاب الجنائز باب (2) الأمر باتباع (2/70)، ومسلم في كتاب اللباس والزينة باب (2) تحريم استعمال... (2/1635) حديث رقم (3).

[16] الحديث أخرجه البخاري في كتاب المرض باب (6) فضل من يصرع.. (7/4).




lk Hv;hk hgurd]m (4)




المصدر : منتديات نبض الخفوق - من ۞خفوق الركن الاسلامي ۞



 توقيع : ❞ فتَنةً تَرفَْ♪

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 02-28-2020, 02:32 AM   #2

http://up.nkhufuq.com/uploads/15912257109861.gifhttp://up.nkhufuq.com/uploads/15912257109861.gifhttp://up.nkhufuq.com/uploads/15912257109861.gif


 عضويتي : 96
 جيت فيذا : Feb 2020
 آخر حضور : 03-03-2020 (02:19 PM)
آبدآعاتي : 1,035
موآضيعي : 1
الاعجابات المتلقاة : 87
 حاليآ في :
دولتي الحبيبه :
جنسي   :
آلديآنة  :
آلقسم آلمفضل  :
آلعمر  :
الحآلة آلآجتمآعية  :
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  :
عدد الاوسمة  :
  التقييم : طوق ورد has a reputation beyond reputeطوق ورد has a reputation beyond reputeطوق ورد has a reputation beyond reputeطوق ورد has a reputation beyond reputeطوق ورد has a reputation beyond reputeطوق ورد has a reputation beyond reputeطوق ورد has a reputation beyond reputeطوق ورد has a reputation beyond reputeطوق ورد has a reputation beyond reputeطوق ورد has a reputation beyond reputeطوق ورد has a reputation beyond repute
المشروب:
القناة المفضلة:
النادي المفضل:
مَزآجِي :


اوسمتي

طوق ورد غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خير


 توقيع  : طوق ورد

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 02-28-2020, 06:47 PM   #3



 عضويتي : 42
 جيت فيذا : Jan 2020
 آخر حضور : 03-02-2020 (03:08 PM)
آبدآعاتي : 157
موآضيعي : 558
الاعجابات المتلقاة : 466
 حاليآ في :
دولتي الحبيبه :
جنسي   :
آلديآنة  :
آلقسم آلمفضل  :
آلعمر  :
الحآلة آلآجتمآعية  :
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  :
عدد الاوسمة  :
  التقييم : ڜـآمِخـہ ♪✿ has a reputation beyond reputeڜـآمِخـہ ♪✿ has a reputation beyond reputeڜـآمِخـہ ♪✿ has a reputation beyond reputeڜـآمِخـہ ♪✿ has a reputation beyond reputeڜـآمِخـہ ♪✿ has a reputation beyond reputeڜـآمِخـہ ♪✿ has a reputation beyond reputeڜـآمِخـہ ♪✿ has a reputation beyond reputeڜـآمِخـہ ♪✿ has a reputation beyond reputeڜـآمِخـہ ♪✿ has a reputation beyond reputeڜـآمِخـہ ♪✿ has a reputation beyond reputeڜـآمِخـہ ♪✿ has a reputation beyond repute
المشروب:
القناة المفضلة:
النادي المفضل:
مَزآجِي :


اوسمتي

ڜـآمِخـہ ♪✿ غير متواجد حالياً

افتراضي



يعطيك العافيه ع الموضوع
وبانتظار جديدك القادم والمميز
ودي


 توقيع  : ڜـآمِخـہ ♪✿

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 03-01-2020, 02:17 AM   #4



 عضويتي : 9
 جيت فيذا : Jan 2020
 آخر حضور : 03-05-2020 (01:46 AM)
آبدآعاتي : 142
موآضيعي : 643
الاعجابات المتلقاة : 510
 حاليآ في :
دولتي الحبيبه :
جنسي   :
آلديآنة  :
آلقسم آلمفضل  :
آلعمر  :
الحآلة آلآجتمآعية  :
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  :
عدد الاوسمة  :
  التقييم : ميلاد جميلة has a reputation beyond reputeميلاد جميلة has a reputation beyond reputeميلاد جميلة has a reputation beyond reputeميلاد جميلة has a reputation beyond reputeميلاد جميلة has a reputation beyond reputeميلاد جميلة has a reputation beyond reputeميلاد جميلة has a reputation beyond reputeميلاد جميلة has a reputation beyond reputeميلاد جميلة has a reputation beyond reputeميلاد جميلة has a reputation beyond reputeميلاد جميلة has a reputation beyond repute
المشروب:
القناة المفضلة:
النادي المفضل:
مَزآجِي :


اوسمتي

ميلاد جميلة غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خير
ويعطيك العافيه


 توقيع  : ميلاد جميلة

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 03-01-2020, 01:21 PM   #5

http://up.nkhufuq.com/uploads/159122570137213.gifhttp://up.nkhufuq.com/uploads/159122570137213.gifhttp://up.nkhufuq.com/uploads/159122570137213.gif


 عضويتي : 15
 جيت فيذا : Jan 2020
 آخر حضور : يوم أمس (04:00 PM)
آبدآعاتي : 40,120
موآضيعي : 1026
الاعجابات المتلقاة : 2188
 حاليآ في :
دولتي الحبيبه :  Saudi Arabia
جنسي   :  Male
آلديآنة  : مسلم ♡
آلقسم آلمفضل  : الأدبي ♡
آلعمر  : لاأحب أن أقول ~
الحآلة آلآجتمآعية  : مرتبط ♡
الحآلة آلآن  : 😎✌
نظآم آلتشغيل  : Windows 10
عدد الاوسمة  :
  التقييم : الاقشر has a reputation beyond reputeالاقشر has a reputation beyond reputeالاقشر has a reputation beyond reputeالاقشر has a reputation beyond reputeالاقشر has a reputation beyond reputeالاقشر has a reputation beyond reputeالاقشر has a reputation beyond reputeالاقشر has a reputation beyond reputeالاقشر has a reputation beyond reputeالاقشر has a reputation beyond reputeالاقشر has a reputation beyond repute
المشروب:  7up
القناة المفضلة:  abudhabi
النادي المفضل:  naser
مَزآجِي :  naser

мч ѕмѕ ~


اوسمتي

الاقشر متواجد حالياً

افتراضي



طرح رائع ومميز
طرحت فابدعت دمت ودام عطائك
سلمت أناملك على الجلب المميز
اعذب التحايا لك
:81:


 توقيع  : الاقشر

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 03-04-2020, 09:48 AM   #6

http://up.nkhufuq.com/uploads/15912257013682.gifhttp://up.nkhufuq.com/uploads/15912257013682.gif


 عضويتي : 57
 جيت فيذا : Jan 2020
 آخر حضور : يوم أمس (02:21 PM)
آبدآعاتي : 15,545
موآضيعي : 35
الاعجابات المتلقاة : 445
 حاليآ في :
دولتي الحبيبه :
جنسي   :
آلديآنة  : مسلم ♡
آلقسم آلمفضل  : الاسلامي ♡
آلعمر  : 40 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  : مرتبط ♡
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
عدد الاوسمة  :
  التقييم : سلطان الشوق has a reputation beyond reputeسلطان الشوق has a reputation beyond reputeسلطان الشوق has a reputation beyond reputeسلطان الشوق has a reputation beyond reputeسلطان الشوق has a reputation beyond reputeسلطان الشوق has a reputation beyond reputeسلطان الشوق has a reputation beyond reputeسلطان الشوق has a reputation beyond reputeسلطان الشوق has a reputation beyond reputeسلطان الشوق has a reputation beyond reputeسلطان الشوق has a reputation beyond repute
المشروب:  7up
القناة المفضلة:  abudhabi
النادي المفضل:  naser
مَزآجِي :  naser

мч ѕмѕ ~


اوسمتي

سلطان الشوق متواجد حالياً

افتراضي



بارك الله فيك
وجزاك الله خير
كل الشكر لك على مجهودك المميز والمثمر
تحياتي واشواقي لشخصكم


 توقيع  : سلطان الشوق

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 03-07-2020, 07:54 AM   #7

http://up.nkhufuq.com/uploads/159122570137213.gifhttp://up.nkhufuq.com/uploads/159122570137213.gifhttp://up.nkhufuq.com/uploads/159122570137213.gif


 عضويتي : 44
 جيت فيذا : Jan 2020
 آخر حضور : اليوم (02:09 PM)
آبدآعاتي : 56,557
موآضيعي : 502
الاعجابات المتلقاة : 1562
 حاليآ في :
دولتي الحبيبه :  Algeria
جنسي   :  Female
آلديآنة  : مسلمة ♡
آلقسم آلمفضل  : الأدبي ♡
آلعمر  : 25 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  : مرتبط ♡
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
عدد الاوسمة  :
  التقييم : نآسكة آلحرف has a reputation beyond reputeنآسكة آلحرف has a reputation beyond reputeنآسكة آلحرف has a reputation beyond reputeنآسكة آلحرف has a reputation beyond reputeنآسكة آلحرف has a reputation beyond reputeنآسكة آلحرف has a reputation beyond reputeنآسكة آلحرف has a reputation beyond reputeنآسكة آلحرف has a reputation beyond reputeنآسكة آلحرف has a reputation beyond reputeنآسكة آلحرف has a reputation beyond reputeنآسكة آلحرف has a reputation beyond repute
المشروب:  7up
القناة المفضلة:  abudhabi
النادي المفضل:  ithad
مَزآجِي :  ithad


اوسمتي

نآسكة آلحرف متواجد حالياً

افتراضي



بورك فيك وجزاك الله كل خير
وأنار قلبك وطريقك بنور الهداية والإيمان
طرحت فأبدعت كتب الله لك أجر طرحك
دمت في حفظ الله ورعايته


 توقيع  : نآسكة آلحرف

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 03-07-2020, 06:27 PM   #8

http://up.nkhufuq.com/uploads/15912257109861.gifhttp://up.nkhufuq.com/uploads/15912257109861.gifhttp://up.nkhufuq.com/uploads/15912257109861.gif


 عضويتي : 106
 جيت فيذا : Mar 2020
 آخر حضور : 06-01-2020 (08:30 AM)
آبدآعاتي : 591
موآضيعي : 0
الاعجابات المتلقاة : 24
 حاليآ في :
دولتي الحبيبه :
جنسي   :
آلديآنة  :
آلقسم آلمفضل  :
آلعمر  :
الحآلة آلآجتمآعية  :
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  :
عدد الاوسمة  :
  التقييم : عازفه has much to be proud ofعازفه has much to be proud ofعازفه has much to be proud ofعازفه has much to be proud ofعازفه has much to be proud ofعازفه has much to be proud ofعازفه has much to be proud ofعازفه has much to be proud ofعازفه has much to be proud ofعازفه has much to be proud of
المشروب:
القناة المفضلة:
النادي المفضل:
مَزآجِي :


اوسمتي

عازفه غير متواجد حالياً

افتراضي



بارك الله فيك
كلماااااات راااااائعه
تسلم على هذا
الابداع والتميز
بالتوووفيق
تحياااتي


 توقيع  : عازفه

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 03-10-2020, 08:00 PM   #9

http://up.nkhufuq.com/uploads/15912257109861.gifhttp://up.nkhufuq.com/uploads/15912257109861.gif


 عضويتي : 54
 جيت فيذا : Jan 2020
 آخر حضور : 03-23-2020 (09:55 PM)
آبدآعاتي : 2,158
موآضيعي : 29
الاعجابات المتلقاة : 67
 حاليآ في :
دولتي الحبيبه :
جنسي   :
آلديآنة  : مسلم ♡
آلقسم آلمفضل  : الاسلامي ♡
آلعمر  : 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  : مرتبط ♡
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
عدد الاوسمة  :
  التقييم : ؏شق has much to be proud of؏شق has much to be proud of؏شق has much to be proud of؏شق has much to be proud of؏شق has much to be proud of؏شق has much to be proud of؏شق has much to be proud of؏شق has much to be proud of؏شق has much to be proud of؏شق has much to be proud of
المشروب:  7up
القناة المفضلة:  abudhabi
النادي المفضل:  ithad
مَزآجِي :  ithad

мч ѕмѕ ~


اوسمتي

؏شق غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خيرا
وجعله في ميزان حسناتك...:0 (77):


 توقيع  : ؏شق

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 03-13-2020, 08:47 PM   #10

http://up.nkhufuq.com/uploads/15912257109861.gifhttp://up.nkhufuq.com/uploads/15912257109861.gif


 عضويتي : 34
 جيت فيذا : Jan 2020
 آخر حضور : 05-06-2020 (07:21 PM)
آبدآعاتي : 7,336
موآضيعي : 16
الاعجابات المتلقاة : 175
 حاليآ في :
دولتي الحبيبه :
جنسي   :
آلديآنة  : مسلم ♡
آلقسم آلمفضل  : الاسلامي ♡
آلعمر  : 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  : مرتبط ♡
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
عدد الاوسمة  :
  التقييم : الشاهين has a reputation beyond reputeالشاهين has a reputation beyond reputeالشاهين has a reputation beyond reputeالشاهين has a reputation beyond reputeالشاهين has a reputation beyond reputeالشاهين has a reputation beyond reputeالشاهين has a reputation beyond reputeالشاهين has a reputation beyond reputeالشاهين has a reputation beyond reputeالشاهين has a reputation beyond reputeالشاهين has a reputation beyond repute
المشروب:  7up
القناة المفضلة:  abudhabi
النادي المفضل:  ithad
مَزآجِي :  ithad


اوسمتي

الشاهين غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاگ اللهُ خَيرَ الجَزاءْ..
جَعَلَ يومگ نُوراً وَسُرورا
وَجَبالاُ مِنِ الحَسنآتْ تُعآنِقُهآ بُحورا
جَعَلَهُا آلله في مُيزانَ آعمآلَگ
دَآمَ لَنآ عَطآئُگ


 توقيع  : الشاهين

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 3
, ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التشكيك في حكمة بناء الإسلام على خمسة أركان ڜـآمِخـہ ♪✿ ۞خفوق الركن الاسلامي ۞ 9 03-21-2020 01:46 AM
تعليم العقيدة الصحيحة حلم النسيان ۞خفوق الركن الاسلامي ۞ 12 03-21-2020 01:29 AM
من أركان العقيدة (3) ❞ فتَنةً تَرفَْ♪ ۞خفوق الركن الاسلامي ۞ 10 03-21-2020 01:27 AM
من أركان العقيدة (1) ❞ فتَنةً تَرفَْ♪ ۞خفوق الركن الاسلامي ۞ 11 03-21-2020 01:17 AM
من أركان العقيدة (2) ❞ فتَنةً تَرفَْ♪ ۞خفوق الركن الاسلامي ۞ 10 03-21-2020 01:17 AM


الساعة الآن 02:57 PM.

أقسام المنتدى

.ღ أحسآس يتنفسْ ღ @ ❀ ❀ الخفوق كوفي شوب ❀ @ ღ اسلاميات ღ @ ۞خفوق الركن الاسلامي ۞ @ ۞خفوق القرآن الكريم وعلومه ۞ @ ❀ ❀ خفوق استراحة اعضاء ❀ @ ❀❀ خفوق الضحك والفرفشه ❀ @ ❀ الخفوق منابع البوح ❀ @ ❀خفوق مرافئ ساكنه خاصة ❀ @ ღ انبثـاق الحرف ღ @ ❀خفوق فوضى مشاعر الحصري ❀ @ ❀خفوق عالم القصه والرواية ❀ @ ❀نبض الخفوق القصة والرواية الحصرية ❀ @ ❀ نبـض الخفوق و عذب الكلام المنقول ❀ @ ❀ خفوق ملتقى الصوتيات والمرئيات ❀ @ ❀❀ قناة يوتيوب نبض الخفوق ❀ @ ❀ المقالات الادبيه المنقوله ❀ @ .ღ أنفاس الثقافية ღ @ ❀ خفوق القسم الطبي ❀ @ ❀ خفوق القسم التعليمي ❀ @ ❀ ذوي الاحتياجات الخاصة ❀ @ ❀ خفوق تطوير الذآت ❀ @ ❀ Foreign Language Forum ❀ @ ღ متنفس شبابي آناقة رياضة ღ @ ❀ لآنني رجل ب كاريزمآ ❀ @ ❀ خفوق صدى الملآعب ❀ @ ❀ خفوق عآلم السيآرآت ❀ @ ❀ (مسابقات وتوقع نتائج المباريات) ❀ @ ღ نبض الخفوق حياتنا ღ @ ❀دلع بنات ❀ @ ❀ خفوق العنايه ب البشره والشعر ❀ @ ❀ خفوق انامل طاهية ❀ @ ❀ طهاة ب انامل وحصريات ال نبض الخفوق ❀ @ ❀ نبض الحياة الزوجية ❀ @ ❀ الحمل والامومه ❀ , @ ❀ نبض الخفوق الاسره والطفل ❀ @ ❀ نبض الخفوق الديكور والاثاث ❀ @ ❀ خفوق مهارات الاشغال اليدويه ❀ @ ღ قسم التكنلوجيا والابداع ღ @ ღ خفوق المسابقات والفعاليات ღ @ .ღ عالم التصاميم والفوتوشوب ღ @ .ღ الفن والمشآهير ღ @ ❀ ♫.اخبار المشآهير ولقاتهم.♫ @ ❀ ♫.افلام ومسلسلات ودراما خليجيه عربيه .♫ @ ♫.درام تركية واخبار الفن التركي .♫ @ ❀ ♫.مسلسلات وافلام الدراما الهندية.♫ @ ❀ ♫ الأنمي والرسوم المتحركه ♫ @ ❀ خاص ب انامل خمرية المبسم, خفوق❀ @ ❀ ❀ ركنْ الإبداع للتصاميم الحصرية .❀ @ ❀ ادوات الفوتوشوب وملحقات التصميم ❀ @ ❀ طلبات التصاميم و الإهداءات ❀ @ ❀ لنتعلمَ / سويآ ❀ @ -❀ {ورشة عمل ونقطة التقاء مبدعينا}- @ ❀ ❀ الخفوق المسابقات وفعاليات المنتدى ❀ @ ❀ نتائج الفعاليات والمسابقات ❀ @ ❀ ♔ نبض الخفوق لـ الردود المميزه ♔ @ ❀ كرسي الأعتراف ❀ @ ❀ الحاسب وتكنولوجيا العصر ❀ @ ❀ ماسنجريات وموبايلك ❀ @ ❀ تطوير المواقع والمنتديات ❀ @ ღ ‏فضاء حُر ღ @ ❀ خفوق ضفاف حره ❀ @ ❀ الخفوق ملتقى الحائرين ❀ @ ❀ الاخبار الدولية والعالمية ❀ @ ♚ ألاقسام الادارية ♚ @ ღ ملتقى الارواح ღ @ ❀آلآسككْ مَيْ ❀ @ ❀ ولكم في القلب مكان ❀ @ ❀ فرحتكم فرحتنا ❀ @ ❀انفاس قسم التعازي والمواسآة والدعاء للمرضى ❀ @ ❀توجيهات وقرارات الإدارة - ترقيات الأعضاء ❀ @ ღ منوعات ღ @ ❀الرحلات البريه والمقناص ❀ @ ❀الحنين للماضي ❀ @ ❀عالم الحيوانات والنبات ❀ @ ❀السيآحه والسفر والرحلآت ❀ @ ❀ قوالب الصور الفوتوغرافية @ ❀ المقالات الادبيه الحصريه ❀ @ ❀ ادوات الفوتوشوب وملحقاته الحصرية ❀ @ ❀ عالَمْ الصور & اللقطآت ❀ @ ❀ لنتعلم سويا حصريا ❀ @ ۞ فتاوى ۞ @ ۞ القصص والروايات الاسلامية ۞ @ ۞ الصوتيات والمرئيات الآسلامية ۞ @ ❀ فوضى مشاعر سبق نشره ❀ @ نبض المشاعر @ فوضى مشاعر الهمسات والومضات @ معرفك تحت المجهر🔎 @ ۞ الرسول و الصحابه الكرام ۞ @




Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2020 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.
جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ,, ولاتعبر عن وجهة نظر إدارة المنتدى